هاشم معروف الحسني
402
سيرة الأئمة الاثني عشر ( ع )
( ص ) إلى عائشة أم المؤمنين فإني أحمد إليك اللّه الذي لا إله إلا هو ، أن رسول اللّه لو علم أن النساء يتحملن الجهاد لعهد إليك في ذلك ، أما علمت أنه قد نهاك عن التفريط بالدين فإن عمود الدين لا يثبت بالنساء إن مال ولا يرأب بهن إن انصدع ، إن جهاد النساء غض الأطراف وخم الذيول ، ما كنت قائلة لرسول اللّه لو عارضك ببعض الفلوات ناحة قعودا من بلد إلى بلد ، وغدا تردين على رسول اللّه ، وأقسم باللّه لو قيل لي : يا أم سلمة ادخلي الجنة لاستحييت من رسول اللّه أن أدخلها وأنا هاتكة حجابا ضربه علي . ولكن عائشة ظلت في طريقها ولم تستجب لنصيحتها ومضت تستعد للثورة وتجمع حولها الموتورين من بني أمية وغيرهم ممن أغراهم مروان بن الحكم وعبد الله بن عامر ويعلى بن أمية بالأموال والمراكز إذا نجحوا في معركتهم مع علي بن أبي طالب .